الأحد، 7 يوليو 2019

صرخة مواطن(للشاعر المبدع يوسف الحمله)من بحر الرمل

صرخة مواطن (للشاعر يوسف الحمله)
من بحر الرمل 
---------------------

يَـا بِــلَادِي هَـلْ مُـحِـقٌّ فِي كَلَامِي؟ 
                   ضَـاعَ مِــنَّـا مَـجْـدُنَـا فِي الاِنْـقِـسَـامِ

مَـا رَأَيْـــنَــا رَاحَــــــةً فِـي دَرْبِــنَـا
                   مَـنْ يَرُومُ الصَّبْرَ فِي مَـرْمَى السِّهَامِ؟

أَيْـــنَ كَانُـوا مَـنْ يَـهَــابُـوا ظِـلَّـنَـا؟ 
                   كَــيْــفَ عَـــادُوا كَــصُـقُـورٍ لِـلأَمَـامِ؟

أَخَـــذُوا الأَقْــصَـى وَزَادُوا هَـمَّـنَـا 
                   وَاسْتَـبَـاحُـوا عِـرْضَنَا بِسْمِ الـسَّـلَامِ

لَا حَـــيَـــاةً فِـي تَــــــــرَاخٍ دَائِــمٍ
                  وَصِــــرَاعٌ مَـــذْهَـــبِـيٌّ كَـالـحُـسَـامِ

يَـقْـتُـلُ الأَشْرَافَ فِي أَوْطَــانِـهِـمْ 
                  وَالأَعَــادِي فِـي كَــمَـالٍ وَانْـسِـجَـامِ

وَنِـسَـاءٌ  بَـــاكِـــــيَـــاتٍ حُـــرْقَـةً 
                  مِـنْ عَــزِيـزٍ صَـارَ ذِكْــرَي بِـالـرُّخَـامِ

يَـا بِــلَادِي فَاكْــبَــرِي بَـلْ كَــبَّـرِي
                  كُـلُّ طِـفْـلٍ جَـــاءَ يَـنْــمُـو (بِالعَلَامِ) 

وَكَـفَـانَـا أَلْـــفَ حَــفْــرٍ لَــمْ يَـــزَلْ
                  وَقُـلُـوبٌ قَــدْ هَـوَتْ نَـحْوَ الـظَّـلَامِ

كَـمْ تَـرَكْـنَـا مِــنْ غَــوَانٍ خَـلْـفَـنَـا
                  وَشَـحَـذْنَـا عَـزْمُــنَـا صَـوْبَ المُدَامِ!

يَـا بِـلَادِي فِـي صُـرَاخِـي صَيْحَةٌ
                  فَـالأَمَـانِـي أَصْـبَـحَـتْ مِثْلَ الرُّكَامِ 

لَا خِـيَـارًا فِـي قِــصَــاصٍ عَـادِلٍ 
                  وَاتِّــحَـــادٍ إِنْ قَــبِـلْـنَــا بِـالـسَّـلَامِ
--------------------------
صرخة مواطن
بقلم شاعر الحدث
الشاعر يوسف الحمله
7/7/2019

الثلاثاء، 25 يونيو 2019

كَفَاكُمْ مِنْ رُجُوعٍ لِلوَرَاءِ (للشاعر المبدع يوسف الحمله)

كَفَاكُمْ مِنْ رُجُوعٍ لِلوَرَاءِ (للشاعر يوسف الحمله) 

من بحر الوافر 
---------------------------

كَـفَـاكُـمْ مِــنْ رُجُــوعٍ لِلـوَرَاءِ
                    وَذُودُوا عَــنْ بِــلَادِ الأَنْـبِـيَـاءِ

أَعِـيـدُوا مَجْدَنَا وَالفَخْرَ فِينَا
                     لِـيَـبْـقَـى مَجْدُنَا مِثْلَ الضَّيَاءِ

أَفِيقُوا مِـنْ سُبَاتٍ طَالَ عَمْرًا
                     وَعُودُوا كَالنُّجُومِ إِلَى السَّمَاءِ 

فَفِي الإِسْـلَامِ قُـدْوَتُنَا رَسُولٌ
                    وَقَدْ قَادَ الشُّعُوبَ إِلَى الرَّخَاءِ

كَـفَـاكُـمْ مِنْ خُضُوعٍ وَانْحِنَاءٍ 
                 وَكَـفُّـوا عَـــنْ نِــفَـاقِ الأَثْـرِيَـاءِ

أَلَا مَـا إِنْ وَلَجْتَ فَقُلْتُ قَوْلِي 
                 فَقَدْ بَـلَّـغْـتَ قَـوْلِي فِي الجِوَاءِ

وَلَا أَخْشَى بِقَولِ الـحَـقِّ قَوْلًا 
                 وَلَا أَسْـعَى بِــطَــبْــعِـي لِلـرِّيَـاءِ 

وَقَدْ أَغْمَضْتُ عَيْنِي عَنْ أُمُورٍ
                 وَفِـيـهَـا مَا رَأَيْتُ سِوَى الهِجَاءِ

وَمَا أَغْـلَـقْـتُ قَلْبِي مِـنْ قَلِيلٍ
                 وَمَا أَلْـقَـيْـتُ نَـفْـسِي بِالـبِـغَـاءِ

وَمَا أَتْبَعْتُ ظِلِّي حَيْثُ يَرْسُو 
                 وَلَا أَهْـمَــلْـتُ عَـقْـلِـي لِلـغَـبَـاءِ

فَإِنْ وَلَّى رَبِـيـعُ الـعُـمْـرِ رَغْماً 
                 وَإِنْ جَـارَ الخَرِيفُ عَلَى النَّمَاءِ!؟

فَمَا زَالَ الـفُـؤَادُ عَـلَـيْـهِ قَيْـدٌ
                 وَبَـيْـنَ الـنَّـفْسِ أَحْكَـامُ البِنَاءِ

إِلَى الأَمْجَادِ كَـي نَلْقَى قُبُولًا
                مِـنَ الرَّحْمَنِ حَتَّى فِي الدُّعَـاءِ
---------------------------
كَفَاكُمْ مِنْ رُجُوعٍ لِلوَرَاءِ

بقلم الشاعر يوسف الحمله
24/6/2019
من ديوان الفارس المفتون تحت الطبع

الجمعة، 19 أبريل 2019

لِلـــحُــبِّ دِيـــنٌ (للشاعر المبدع يوسف الحمله) من البحر البسيط

لِلـــحُــبِّ دِيـــنٌ (للشاعر يوسف الحمله)
من البحر البسيط

أهديها الي سيدتي وسيدة عمري الفاضلة
زوجتي الغالية في عيد زواجنا السادس
-----------------------

هَـلْ تَـسْـأَلِـيـنِـي أَنَـا وَالـنَّـارُ مُـحْـتَـرِقَـةْ 
            مِـنْ سِحْرِكِ الحَارِقِ المَكْنُونِ بِالـحَـدَقَـةْ؟

فَـالـسِّـحْـرُ مُفْتَـرِسٌ دُونَ الجُفُونِ وَكَـمْ 
           أَصَـابَــنِـي فَـرَأَيْــتُ الـحُـبِّ قَــدْ سَـرَقَـةْ

يَـا بَـوْحَـهَـا يَـا جُــمَـانَـاً ظَـلَّ يَـرْمُـقُـنِـي 
          إِنِّـي أُبَــــــارِكُ فِـي حَــــــبَّـــاتِــكِ الأَلِـقَـةْ 

فَـلْـتَـحْـرُسِـينِـي بِـحُـبٍّ مِـنْـكِ يَا امْــرَأَةً
          يُـقَـابِـلُ الــنُّــورَ فِـي عَــيْـنِـىَّ كَـالـعَـلَـقَـةْ

أَصْـبُـو إِلَـى لَـيْـلَـةٍ أَمْـحُـو بِـهَـا وَجَـعِـي
          فَـمَـنْ عَـلَـى صِـبْـغَـتِي جَـازَتْ لَهُ الصَّدَقَةْ 

لِلـــحُــبِّ دِيـــنٌ وَلِلأَشْـوَاقِ مَــوْطِـنُـهَـا
          وَالـعِـشْـقُ نَـبْـــضٌ وَطُـهْـرٌ جَـــازَ لِلفَسَقَةْ

أَغْـلَـى مِـثَـالٍ لَـنَـا فِي الـحُـبِّ بَـهْـجَـتُهُ
           وَالحِـقْـدُ لَوْ يَنْتَشِي فَالـحُــبُّ قَــدْ سَبَقَةْ

وَالأَمْسُ مِـنْ يَـوْمِـنَـا شَدَّ الـرُّجُـــوعُ لَهُ 
           وَالكِذْبُ مِـنْ صِدْقِـنَـا كَمْ يَطْلُبُ الشَّفَقَةْ

نَـظَـمْـتُ شِـعْـرِي رُؤًى مِــقْــــدَارُهُ دُرَرٍ 
           حَــتَّـى يُـعِـفَّ الَّـتِـي مِـنْ حَـقِّـهَـا النَّفَقَةْ 

إِنَّـي أُحِـبُّـكِ حَـتَّـى الـمَـوْتُ جِـئْـتُ لَهُ
           مُـمَـزِّقاً وَحْدَتِي فِـي الــرِّيـــحِ كَـالـوَرَقَةْ

------------------------------
لِلـــحُــبِّ دِيـــنٌ
بقلم الشاعر يوسف الحمله
19/4/2019

الأربعاء، 10 أبريل 2019

لَا تَـهْـجُـرِيـنِـي (للشاعر المبدع يوسف الحمله) من البحر البسيط

لَا تَـهْـجُـرِيـنِـي (للشاعر يوسف الحمله) 
من البحر البسيط
-----------------------

لَا تَـهْـجُـرِيـنِـي فَـإِنَّ الـهَــجْـرَ يَقْتُلُنِي
               وَأَنْـتِ سَـتْـرِي وَمَـنْ يَـأْتِـي لِيَسْتُرَنِي؟

وَقَــدْ أَفَـضْـتُ بِـسِـرِّي غَـيْـرَ مُكْتَرِثٍ
                مَـا بَـيْـنَ قَـلْـبِـي وَعُقْلِي مَـا يُؤَمِّنُنِي

رَامَ الـزَّمَــانُ لِــقَـلْــبِـي مَــا يُــؤَنِّـبُـهُ 
                وَأَنْـتِ خِـلِّـي وَمَــنْ يَــغْـدُو يُقَدِّرُنِي

نَــارُ الـغَــــرَامِ بِــثَــوْبِـي لَا تُــرَقِّـعَـهُ
                وَكَـيْــفَ أَبْـقَـى هُنَا والسَّهْدُ يُفْزِعُنِي

الـوَصْـلُ صَـــارَ إِذَا مَـا بِـتُّ أَنْـشُـدُهُ 
                كَــمَـا الـغَــرِيـقُ بِــبَــحْـرٍ إِذْ يُؤَرِّقُنِي

لَا تُـغْـلِــقِـي لِلـرَّجَـا ثَـقْـبًـا أَمَـرُّ بِـهِ 
                فَـالـوَقْـتُ كَافٍ بِـأَنْ يَبْقَى وَيَهْزِمُنِي

وَالـعَـيْـنُ تَسْأَلُ حَـقًّـا مَنْ يُؤَازِرُهَا 
                وَالــرُّوحُ فِـي وَهَــجٍ مِـمَّـا يُـرَوِّعُنِي

وَالشَّـوْقُ لَــيْـثٌ بَـدَا حَـتَّـى أُبَــارِزَهُ
                وَالعَقْلُ فِي سَكْرَةٍ إِذْ مَنْ سَيُرْشِدُنِي! 

لَا تَـعْـبَـثِـي بِـالـهَـوَى إِنَّ الهَوَى قَـدَرٌ 
                وَالـصِّـدْقُ مَــنْ بِالنَّوَى هَمَّا يُؤَازِرُنِي

لَا تَـقْـذِفِـيـنِـي بِـبَـحْـرٍ لَسْـتُ أُدْرِكُـهُ 
               وَالمَوْتِ يَأْتِي وَلَمْ يَرْفُضْ يُحَاصِرُنِي

وَالمَوْتِ مَـا يَطْرُقُ الأَبْـوَابَ مُنْكَسِرًا
                الـمَـوْتُ مَـا إِنْ أَتَـى رَبِّي سَيُكْرِمُنِي

أَنَا الحَبِيبُ الَّـذِي فِـي حِضْنِهِ وَطَنٌ 
                وَمُــؤْمِــنٍ بِـقَــضَـاءِ اللهِ يَـنْـصُرُنِي

إِبقِي كَمَا يُبْتَغَى إِذْ لَـمْ يَعُدْ خَجَلًا  
             وَالنَّوْمُ فِي مَضْجَعِي حُلْـمٌ يُـرَاوِدُنِي 
-------------------------
لَا تَـهْـجُـرِيـنِـي
بقلم الشاعر يوسف الحمله
9/4/2019
(من ديوان الفارس المفتون تحت الطبع)

الأحد، 19 يونيو 2016

سلام ...بقلم الشاعر القدير... عبيد رياض


سَلَامٌ

يَا اِغْلِي مِنْ رُوحَيْ سَلَام 

يَا صَبرّ قَلْبَيْ عَلَيَّ مُرْ الأَيَّامَ

سَلَامٌ يَا أَحْلَى نَظْرَة وَ اِبْتِسَامٌ

مَعَاكَ كَانَتْ حَيَاتِي كُلَّهَا اِنْسِجَامٌ

جَنَيْتَ عَلَيَّ قَلْبِي وَ قُلْتَ سَلَامٌ

جَرَحَتْنِي وَ ظَلَمَتْنِي وَ تَقَوَّلَ حَرَامٌ

يَا منْ بحبُّكَ عَلَّمَتْنِي مَعَنِّي الغَرَامَ

سَحَرَتْنِي وَ أَسْرَتْنِي وَ سَقَيْتِنِي شَهْدًا مَرَامُ

إِنْ كُنْتَ حُبَّكَ دُلِّنِي كَيْفَ الوِئَامُ؟

فَالوَصْلُ مِنْكَ مُبْهِجِي وَ أَنْتَ فِيهِ إِمَامٌ

وَ إِنْ هَجَرَتْ فَإِنَّنِي رَاضِ بِمَا قَسَمَتْهُ الأَيَّامُ

أَخِيرًا هَذِهِ مَقُولَتِي

سَلَامٌ يَا أغلي مِنْ رُوحَيْ سَلَام

بِقَلَمِي / عَبِيدُ رِيَاضَ مُحَمَّد
 ١٩/٦/٢٠١٦ 

أدمنت حبها .. بقلم الشاعر القدير أحمد وهبي

{ أدمــــــــــنتُ حُــــــــــبُها } ........... للشاعر / أحمد وهبي

***********************************************

وناديةٌ غاروا مِنها لجمالِها ... وهيَّ القلبُ وتـــــوأماً لصبوحي

مكروا وحين قا لوا تخلّلت ... ويدي على صَدري قُلتُ روحي

فيامن سُهادي من سُهادِ جفونِها وسوادُ حظِّي من سوادِ عيونها

رِفقاً بخافِقي في الليـــالي فإننّي أدمــــنتُ حُبكِ شافياً لجروحي

************************************************ 

السبت، 18 يونيو 2016

إلف نفسي .. بقلم الشاعرة القديرة.. جهاد نوار


إلف نفسي 
***********
جاردى انا
من كوكب الحرف و انيق النظم
اتيت
من رحم الجمال و بعقد الهوى
تزينت
من طمى النيل و تراب مصر
اكتحلت
و من نور شمس ملهمى انا
انرت
قمر النساء من فضاء الحسن
و للارض تحولت
ما لى بغير كأس ندامى انا
و له سقيت
و إن نازعونى فى هواه
عنه ما نأيت
فارس  ليلى و سمير انسى
به تأنقت
هو نبض قلبى و هدب عينى
لا حرمت
من عذب صوته و دفئ همسه
لهم عشقت
يا إلف نفسى فداك روحى
و ما وهبت

جاردى انا
بقلمى الشاعرة
جهاد نوار
18 Jun2016